googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-3909997-1'); });

ولاية الفقيه ومستقبل الطائفية

||لا يجوز أن يحكم فرد واحد أو طبقة واحدة فللشعب أن ينتخب ممثليه في البرلمان بالاقتراع الحر، وعندما يقر البرلمان القوانين لا بد أن يراعي رأي الأكثرية انطلاقا من عدم جواز مخالفة هذه القوانين للإسلام، لأن الأكثرية الساحقة من أهل البلاد من المسلمين|| آية الله الشريعتمداري

عندما ينظر للعلماء من فوهة البندقية

عندما ينظر للعلماء من فوهة البندقية ويتم العصف بكافة الحريات الأكاديمية واستقلال الجامعات، فمن الطبيعي أن يستهدف الأستاذ المتخصص في علوم السياسة (الذي تقدره كافة الأكاديميات والمراكز البحثية الدولية المرموقة)، ويُبعد عن وطنه وتلاميذه، ويُمنع من استكمال رسالته في البحث والتدريس وخدمة مجتمعه، بل وينظر لآرائه وأفكاره ونصائحه على أنها نظريات مثالية لا تصلح لمصر. هكذا يضرب الإستبداد والجهل العلم والمعرفة بلا أدنى تفكير أو تدبير، وهكذا يفرغ الوطن من العلماء والنابهين بكل استهتار ورعونة.

القاهرة المملوكية (2)

وكان لتراجع نهر النيل في جهة الشمال الغربي أثره المهم في تكوين بناء بولاق الجديدة، ومكن الناس من بناء مجموعة من المساكن فوق الأرض التي انحسر عنها النهر، وقد حدث أن جنحت سفينة تُسمى الفيل نشأ عن تحطيمها وغرقها أن تكوّن شاطئ رملي أطلقوا عليه اسم جزيرة الفيل، فتغيّر مجرى النهر وترك فضاءً صالحًا للبناء

أربع محطات أوصلت الزند إلي الوزارة

بعد إعلان تعيين المستشار أحمد الزند وزيرا للعدل، وحلفه لليمين هذا الصباح، فإن هناك العديد من الأسئلة تدور حول أسباب هذا التعيين وخلفيته. نحاول في هذا التقرير رصد محطات تاريخ المستشار أحمد الزند، التي نري انها المقدمة المنطقية لتعيينه، بالإضافة لأسباب أخري.

هل تنقذ المؤسسة القضائية النظام أم تسقطه؟

يوريقراطية Juricracy، أو تسلط المؤسسة القضائية، هذا ما كان يصف به بعض أساتذة القانون الدستوري المستقلين في تركيا، بحسب الباحث الألماني المتخصص في الشأن التركي راينر هيرمان، دولة ما قبل العدالة والتنمية. كانت المؤسسة القضائية في تركيا تنظر إلى ذاتها باعتبارها مسئولة عن حماية تركيا الكمالية، وكانت هذه

الإعلام المصري في عهد السيسي، موافقون (مترجم)

ومنذ انتخابه السيسي رئيسا، وجدت كافة الشخصيات الإعلامية، من ملاك مؤسسات وإعلاميين، والذين كانوا قد بدأوا العمل في حقبة الرئيس المخلوع حسني مبارك، وقدموا له دعما راسخا، بطلا جديدا لهم.